|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني الإعلان عن تدشين الحملة
الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة
الكهربائية في المملكة برعاية
كريمة من لدن خادم الحرمين
الشريفين الملك عبد الله بن عبد
العزيز حفظه الله، وقد جاءت كلمته
،وفقه الله، بمناسبة تدشين
الحملة قوية في مضامينها وتوجهها
تدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد
والعطاء وأن تتضافر الجهود لتبيان
الأساليب المناسبة لترشيد استهلاك
الكهرباء المؤدية إلى خفض فاتورة
المستهلك، والحدّ من ارتفاع قيمة
الفاتورة نتيجة لارتفاع كمية
الاستهلاك خاصة في الصيف، وتقليل
الارتفاع
|
|
 |
|
المتنامي في الطلب على
الكهرباء خاصة الحمل
الأقصى، وتوفير
الاستثمارات اللازمة
لإنشاء محطات جديدة لا
تعمل إلا في وقت الذروة،
وتوفير الموارد والوقود،
والمحافظة على البيئة |
إن الطلب على الطاقة الكهربائية
ينمو بشكل كبير ( 6 – 7% سنوياً)
كنتيجة متوقعة للنمو الاقتصادي
والعمراني المتسارع بالمملكة.
وقد وصلت الخدمة الكهربائية حتى
الآن إلى أكثر من خمسة ملايين
مشترك، وبلغت قدرات التوليد
الفعلية حوالي خمسة وثلاثين ألف
ميجاواط ، بما فيها إسهام محطات
التحلية التابعة للمؤسسة العامة
لتحلية المياه المالحة، وكبار
المنتجين. ويتوقع من خلال خطط
التوسع في البرامج اللازمة لتلبية
متطلبات قطاع الكهرباء حتى عام
2015م، أن يصل عدد المشتركين إلى
أكثر من سبعة ملايين مشترك،
والحمل الأقصى إلى أربعة وخمسين
ألف ميجاواط، مما يعني الحاجة إلى
إضافة قدرات توليد تبلغ اثنين
وعشرين ألف ميجاواط ، واستـثمارات
مالية تقدر بحوالي مائة واثنين
وخمسين مليار ريال.
ويأتي إطلاق
حملة وطنية شاملة للتوعية بترشيد استهلاك الكهرباء،
ورفع كفاءة استخدامها،
التي تعد
الأولى من نوعها،
وسيتلوها بمشيئة الله تعالى حملات
مماثلة تتجدد في كل عام لتكون
مستمرة ومتواصلة خلال السنوات
القادمة، بمشاركة الجهات المعنية
من أجل رفع مستوى الوعي، وغرس
مفهوم الترشيد لدى أفراد الأسرة
والمجتمع، والحث على نبذ الإسراف،
والتعريف بالتقنيات المرشدة من
أجهزة ومعدات ذات كفاءة في ترشيد
استهلاك الطاقة الكهربائية.
في الختام أتقدم بالشكر الجزيل
لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله
على تفضله برعاية هذه الحملة، كما
أشكر اللجنة الإشرافية على الحملة
الممثلة من الوزارة ، وهيئة تنظيم
الكهرباء والإنتاج المزدوج ،
والشركة السعودية للكهرباء ،
ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم
والتقنية ، وزارة الثقافة
والإعلام، وجامعة الملك سعود ،
والشكر موصول إلى جميع الجهات
التي شاركت في رعاية الحملة، ولكم
جميعاً على حضور حفل تدشين هذه
الحملة.
وتأمل الوزارة أن يتفاعل الجميع
مع هذه الحملة الوطنية وأن نتلقى
الملاحظات، والمقترحات، والتجارب
الشخصية التي تخدم هذا الموضوع
الحيوي المهم،
بغرض تحقيق الهدف الأسمى الذي
نصبو إليه جميعنا، ألا وهو ترشيد
استهلاكنا الكهربائي بحدود المنطق
والمعقول.
آملين أن يتحقق الهدف المنشود ،
وآخر دعوانا أن الحمد الله رب
العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.
|